1. الأمراض البكتيرية (Bacterial Diseases)
أ. مرض المكورات السبحية (Streptococcosis)
تعتبر بكتيريا *Streptococcus iniae* أو *Streptococcus agalactiae* هي المسبب الرئيسي لهذا المرض الخطير، حيث تظهر على الأسماك أعراض واضحة تشمل السباحة بشكل عصبي ودوراني (البرم)، وجحوظ العينين مع عتامة فيهما، بالإضافة إلى نزيف حاد عند قاعدة الزعانف وحول المجمع مع تضخم الطحال والكبد؛ وتظهر الصور الحية للأسماك المصابة بوضوح هذا الجحوظ العيني الناتئ والنقاط النزفية الحمراء على الجلد الشاحب، ويتم علاج هذه الحالة تحت الإشراف البيطري باستخدام مضادات حيوية متخصصة مثل **الأوكسي تيتراسايكلين (Oxytetracycline)** أو **الفلورفينيكول (Florfenicol)** تُخلط مع العلف، إلى جانب الاعتماد على اللقاحات كإجراء وقائي في المزارع الكثيفة.
ب. مرض تعفن الزعانف والذيل (Fin and Tail Rot)
ينتج هذا المرض عن بكتيريا *Aeromonas hydrophila* أو *Flexibacter columnaris* نتيجة تدهور جودة المياه، وتتمثل أعراضه في تآكل وتمزق واضحين في الزعانف والذيل مع ظهور قرح حمراء أو بيضاء على الجسم وخمول عام، حيث تبدو زعانف السمكة في المشاهد الحية متهتكة تماماً ومصبوغة أطرافها باللون الأبيض أو الرمادي النكروزي؛ ويتطلب العلاج تحسين خواص المياه وخفض الأمونيا فوراً، مع عمل حمامات ملحية (كلوريد الصوديوم) بتركيز 1-3% لفترات قصيرة، أو تقديم مضاد حيوي مثل **الأوكسي تيتراسايكلين** عبر العلف.
2. الأمراض الفيروسية (Viral Diseases)
فيروس بحيرة البلطي (Tilapia Lake Virus - TiLV)
يتسبب هذا الفيروس الذي ينتمي لعائلة *Amnoonviridae* في إحداث نسب نفوق كارثية في أحواض البلطي تصل إلى 90%، وتظهر الأعراض في صورة قرح جلدية شديدة، جحوظ وعيوب في العينين، عتامة في القرنية، وانكماش وتآكل واضح في القشور، وتوضح الصور الحية تجمعات الأسماك النافقة عند السطح بجانب تآكل الجلد والطبقة الضبابية البيضاء التي تغطي أعين الأسماك الحية؛ و**لا يوجد علاج نوعي مباشر لهذا الفيروس**، بل تعتمد السيطرة عليه على الأمان الحيوي الصارم، والتخلص الآمن من النافق وتطهير الأحواض باليود أو الكلور بعد تجفيفها، مع رفع مناعة الأسماك بإضافة فيتامينات (C) و (E) في العليقة.
3. الأمراض الفطرية (Fungal Diseases)
مرض السابرولجنيا (Saprolegniasis)
يعد فطر *Saprolegnia* هو المسؤول عن هذه العدوى الفطرية التي تهاجم الأسماك كإصابة ثانوية عقب تعرضها للجروح أو الإجهاد الحراري الشتوي، وتتمثل أعراضها في ظهور نموات قطنية بيضاء أو رمادية تشبه "القطن الطبي" على الجلد والزعانف أو الخياشيم، وتكشف الصور الحية عن كتل فطرية هشة بارزة وممتدة فوق النسيج الجلدي للسمكة؛ ويتم العلاج عبر استخدام حمامات **الفورمالين (Formalin)** بتركيز 15-25 ملغ/لتر في الأحواض، أو استخدام **أخضر الملاكيت (Malachite Green)** بحذر شديد للأمهات فقط خارج أوقات التسويق، مع رفع حرارة المياه واستخدام الملح لتقليل الإجهاد الأسموزي.
4. الأمراض الطفيلية (Parasitic Diseases)
أ. طفيل الإيك (مرض النقطة البيضاء)
يسبب هذا المرض طفيل أولى مجهري يُدعى *Ichthyophthirius multifiliis*، وتظهر أعراضه على شكل نقط بيضاء صغيرة ودقيقة جداً تكسو كامل جسم السمكة وزعانفها كأنها رُشت بملح الطعام، مما يدفع الأسماك المصابة للحركة العصبية وحك جسدها باستمرار بالقاع والجدران للتخلص من الطفيل؛ ويكمن العلاج في عمل حمامات من **الفورمالين** مع **أزرق الميثيلين**، إلى جانب رفع درجة حرارة الماء فوق 28 درجة مئوية إن أمكن لتسريع دورة حياة الطفيل والقضاء عليه في أطواره الحرة.
ب. الديدان الورقية الودجية (Monogenean Trematodes)
تنتج هذه الإصابة عن طفيليات الخياشيم والجلد الخارجية مثل *Dactylogyrus* و *Gyrodactylus*، وتتمثل أعراضها البيولوجية في تنفس الأسماك بصعوبة بالغة (اللهاث) وسيرها قرب السطح مع بقاء غطاء الخياشيم مفتوحاً باستمرار وإفراز مخاط كثيف، حيث تظهر الصورة الحية السمكة متوقفة تماماً عند مصادر تجديد المياه وفمها مفتوح بينما تبدو خياشيمها متورمة وشاحبة اللون؛ ويعتمد علاجها على استخدام حمامات **البرازيكوانتيل (Praziquantel)** أو مركبات الفوسفور العضوية مثل **الدايبتريكس (Dipterex)** بحذر دقيق وتحت إشراف هندسي بيطري.
5. الخلل الفسيولوجي والأمراض البيئية
أ. مرض فقاعات الغاز (Gas Bubble Disease)
يحدث هذا الخلل الفسيولوجي نتيجة زيادة تشبع الماء بالغازات الذائبة (كالنيتروجين أو الأكسجين) بفعل الضخ الزائد تحت ضغط أو التغيرات الحرارية المفاجئة، وتظهر أعراضه على هيئة فقاعات هوائية دقيقة محبوسة تحت الجلد وداخل أنسجة الزعانف الشفافة وفي العين، مما يفقد السمكة اتزانها ويجعلها تطفو، وهو ما توضحه تماماً الصور الحية للزعانف وبها فقاعات غازية كالأكياس الصغيرة؛ ويكون العلاج بيئياً وهندسياً خالصاً عبر التهوية الجيدة للماء لطرد الغازات الفائضة (Degassing) وتعديل أنظمة سحب وتدفق المضخات لمنع دخول الهواء.
ب. الإجهاد الحراري والبرودة (Thermal Stress)
ينجم هذا الإجهاد عن انخفاض درجات حرارة المياه عن 15 درجة مئوية كون البلطي من الأسماك الاستوائية التي تنتعش في درجات 25-30 مئوية، وتتمثل الأعراض في الخمول الشديد وتوقف الأسماك التام عن التغذية وهبوطها جماعياً في القاع مع انهيار جهازها المناعي مما يجعلها فريسة سهلة للفطريات، حيث تبدو الأسماك في المشاهد الحية مستلقية في القاع بلا حراك وعليها علامات "مرض الشتاء" الفطري؛ والحل هنا ليس دوائياً وإنما هو إدارة بيئية عن طريق تدفئة المياه باستخدام الصوبات البلاستيكية (البيوت المحمية) لحماية الأحواض، مع الوقف الفوري للتغذية عند انخفاض الحرارة لتجنب تعفن الأعلاف غير المستهلكة.
الاجهاد الفسيولوجي بسوء جودة المياة اكسجين و حرارة و ph و قلوبة و املاح و زيادة امونيا و ناتجها متأينة او نيتريت و ثاني أكسيد الكربون و الفضلات العضوية عدم تغيير المياة و الاجهاد التداولي فزر او نقل و عدم اتباع شروط و ضوابط الامن الحيوي
اذل نفذت ذلك ما عندك الا العافية و النجاح و لا نلجأ المضادات الحيوية الا في اسوء الفروض الاصل تغيير مياة وقف تغذية ليومين ثم علف بنسبة و1%من الكتلة الحية محمل عليه روافع مناعة و بروبايوتيك و بودر ثوم و التخلص المستمر من المصاب بالدفن العميق و المضاد الحيوي بعد اهذ العينة للمعمل لتحديد نوع المسبب و تحديد العلاج و استخدام لعدد ايام محددة و وقف ذلك و العودة الي عليقة رفع المناعة و المقاومة بالمضادات الطبيعية بودر ثوم او كركم و فيتامينات روافع مناعة و بروبايوتيك

الوقاية خير من العلاج

الاهمال و عدم اتباع القواعد المسبب الرئيسي للكوارث استعن باهل العلم
**المراجع العلمية المعتمدة (References):**
1. *Plumb, J.A., & Hanson, L.A. (2011). Health Maintenance and Principal Microbial Diseases of Cultured Fishes.*
2. *FAO (Food and Agriculture Organization). Fact sheets and technical reports on Tilapia Lake Virus (TiLV).*
3. *Noga, E.J. (2010). Fish Disease: Diagnosis and Treatment.*
4. *OIE (World Organisation for Animal Health) - Aquatic Animal Health Code.*
> **إعداد:**
> **د. سامي عثمان**
> *(الحملة الأفروعربية للتوعية بأسماك البلطي)*