تشهد سوق الأرز في مصر حالة من الهدوء النسبي خلال الفترة الحالية، مع تراجع الأسعار بنحو 200 جنيه للطن،
تشهد سوق الأرز في مصر حالة من الهدوء النسبي خلال الفترة الحالية، مع تراجع الأسعار بنحو 200 جنيه للطن، في ظل استقرار المعروض وضعف الطلب مؤقتًا، وسط توقعات بزيادة معدلات الشراء خلال الأسابيع المقبلة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، وما يصاحبه من ارتفاع الطلب الاستهلاكي وتجهيز شنط رمضان، إلى جانب اتجاه عدد من الأسر لتخزين كميات من السلع الغذائية الأساسية.
وقال مصطفى السلطيسي، عضو شعبة الأرز باتحاد الصناعات، إن الأسعار شهدت انخفاضًا محدودًا خلال الأيام الأخيرة، نتيجة هدوء حركة الطلب، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية تعكس حالة من التوازن بين المعروض والاستهلاك.
وأوضح السلطيسي في تصريحات لـ «المال» أن سعر طن الأرز الشعير رفيع الحبة سجل مستويات تتراوح بين 13 و13.2 ألف جنيه للطن، فيما سجل سعر طن الأرز الشعير عريض الحبة ما بين 15.4 و15.6 ألف جنيه للطن، وفقًا لسعر الطن داخل المضرب أو حسب كل محافظة.
وأضاف أن سعر طن الأرز الأبيض السائب استقر حاليًا بين 19 و23 ألف جنيه للطن، باختلاف نوع الحبة سواء عريض أو رفيع الحبة، لافتًا إلى أن سعر الأرز الأبيض المعبأ يصل إلى مستويات تتراوح بين 27 و29 ألف جنيه للطن للمستهلك، بحسب العلامة التجارية وجودة التعبئة.
وأشار إلى أن السوق تشهد حاليًا استقرارًا في الطلب، إلا أن التوقعات تشير إلى زيادة مرتقبة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان، وبدء استعدادات التجار والسلاسل التجارية لتوفير احتياجات شنط رمضان، فضلًا عن قيام المواطنين بشراء وتخزين كميات من الأرز استعدادًا للشهر الكريم.
وأكد أن المعروض من الأرز في السوق المحلية جيد، مع توافر مخزون مناسب لدى المضارب والتجار، إلا أن الطلب لا يزال أقل من المعدلات الطبيعية، نتيجة تأثير الأرز المستورد على حركة الشراء، خاصة في بعض المناطق التي تعتمد على المنتجات المستوردة منخفضة السعر.
بدوره قال رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، إن سوق الأرز في مصر تشهد حاليًا حالة من الاستقرار الكامل في الأسعار وتوافر المعروض، مؤكدًا أن السوق لا تعاني من أي أزمات أو نقص في الكميات.